الأنشطة

250 ألف هدية توزع يومياً على الحجاج المغادرين

1431/11/18

مائتان وخمسون ألف مصحف وكاتب وشريط يوميا وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للحجاج المغادرين عبر منفذي مطار الملك عبدالعزيز الدولي وميناء جدة الإسلامي وهي ' المصحف الشريف ' من طباعة مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة وهو هدية من خادم الحرمين الشريفين لكل حاج يغادر ارض الوطن وهو في طرقه إلى بلاده بعد أداءه للمناسك وأكمل الفريضة إضافة لهدية الحاج المتمثلة في أربعة كتب داخل علبة قامت وكالة المطبوعات والبحث العلمي بالوزارة بطباعتها وشريط سمعي إرشادي .

 

 

مستشار وزير الشؤون الإسلامية لشؤون الحج والعمرة والزيارة ورئيس اللجنة الإعلامية للتوعية الإسلامية في الحج الشيخ طلال بن أحمد العقيل أوضح أن توزيع الهدية يستمر حتى منتصف محرم ليتمكن جميع الحجاج المغادرين من الحصول على نسختهم التي تتضمن هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف بلغة الحاج بإصدارات مختلفة ومنها المصحف العادي والجوامعي والنسخ والورش وترجمة المعاني إلى اللغات الأردية والهوسا والانجليزية والفرنسية والتايلندية والإندونيسيه والصينية والاسبانية والمليبارية والروسية والتركية والألمانية والألبانية و'هدية الحاج' عبارة عن شريط للتلاوات من صلاة التراويح في المسجد الحرام وأربعة كتب تشرح أركان الإسلام والآداب والأحكام الإسلامية المختلفة التي تساهم في رفع ثقافة المسلم الدينية بما يحقق له معرفة أحكام ومبادئ وشريعة دين الإسلام فيبدأ بعد معرفتها بالتطبيق العملي لها بما يحقق الاستقرار الذهني والفكري للمسلمين الذين حتما سوف يتأثرون بمثل هذه البرامج النافعة والمطبوعات المفيدة التي دأبت الوزارة على نشرها طوال السنوات الماضية بلغات العالم.

 

 

وبين العقيل أن التوزيع اليومي لهذه الكميات الكبيرة لهذه الهدايا يتطلب جهداً ووقتاً كبيراً في الإعداد والتنفيذ مشيراً الى أن الوزارة جندت 400 موظفاً ومشرفاً وإدارياً على مدار الساعة للقيام بهذه المهمة إضافة الى 100 مشرفا للمتابعة وسائقا وعاملاً و24 مستودعاً و 20 شاحنة وسيارة نقل داخل صالات الحجاج لتنفيذ الخطة الشاملة لهذه المهمة الجليلة .

 

وشكر العقيل جميع القطاعات الحكومية الداعمة لتنفيذ الخطة وأعمال الوزرة بشكل عام والموجهة لتوعية الحجاج على وجه الخصوص مثمنا الدعم الكبير الذي حظيت به جميع برامج توعية الحجاج من ولاة الأمر الذين وفقهم الله وأعانهم لخدمة الحرمين الشريفين والعناية بضيوف الرحمن والسعي على راحتهم وأمنهم وسلامتهم

 

وأكد العقيل بأن البرامج الإعلامية للتوعية الإسلامية في الحج حققت هذا العام نجاحاً وانتشاراً كبيرين على المستوى المحلي وفي مختلف دول العالم الإسلامي مشيراً إلى من خلال برامج التوعية الإعلامية والمتمثلة في الاستخدام الأمثل الذي تم للاستفادة من التلفاز لإيصال المعلومات وتوعية الحاج قبل وصوله إلى ارض المملكة ولكي يكون ملما بقدر الإمكان بأحكام وواجبات المناسك ومتى يطوف ويسعى وما هو المقصود بالمناسك وما هي الأنساك وما هي خصائص كل نسك ومتى يذهب الحاج القارن والمفرد والمتمتع إلى منى في يوم التروية وماذا يجب عليه وما يسمح له ويحظر عليه وماهي أحكام يوم عرفة والمزدلفة وهل يجب المبيت في المشعر الحرام لجميع الحجاج أم يسقط عن النساء وكبار السن والضعفاء ومن يخدمهم وكيف ومتى يرمي الجمرات وماذا يفعل الحاج في منى طوال أيام التشريق الثلاثة ومتى يغادر وهل على أهل مكة وجدة طواف للوداع وهل يجوز الجمع بين الطوافين بطواف واحد سبعة أشواط وهل هناك صلة بين الحج وزيارة المدينة المنورة ؟ وأكد العقيل بأن هذه مجموعة من أسئلة الحجاج المتكررة طوال السنوات العشرة الماضية واستطاعت الوزارة في موسم هذا العام 1430 هجرية من خلال خطتها المتكاملة لتوعية الحجاج أن تجعلها من أسئلة الماضي بعد أن وصلت المعلومة الصحيحة والمبسطة والمترجمة للحاج في بلده عبر الفضاء وشبكة الانترنت والإذاعة و والتلفزيون ووسائل النقل والمواصلات والصحافة وعبر جميع وسائل إيصال المعلومات التقنية والمبتكر والتقليدية فأصبح هناك ثقافة ومعلومات واضحة عن مناسك الحج والعمرة كجزء من مهام و أعمال الوزارة في الحج وهي بفضل الله تتنوع مابين الخدمات الدعوية والإرشادية والإعلامية ومتوفرة قبل وصول الحاج أرض المملكة وتتواصل مع الحاج حتى مغادرته إلى بلاده موضحاً أن الوزارة حريصة على أن تكون البرامج التوعوية المقدمة للحجاج مكملة لجهود الدولة في خدمة الحجاج ببث التوعية ليس فقط حول الأمور المرتبطة بالمناسك بل تتجاوز ذلك لتكون برامج توعية حجاج الداخل والخارج والمواطن والمقيم ومقدمي الخدمات للحجاج والمساندين لهم بضرورة مراعاة الأنظمة الصادرة لتنظيم أمور الحج وأهمية التقيد بها وعدم مخالفته وبيان ما لذلك من الأثر المطلوب في استقرار الحج والحجاج وقال العقيل: نحن في هذا البلد الكريم ننعم بخيرات كثيرة لا وجود لها في أي بلد آخر في جميع بقاع الأرض وأول واهم ما لدينا الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة وخدمة الحجاج والمعتمرين وزوار المجد النبوي وطباعة المصحف كتاب الله العزيز ونشره وتوزيع كتب السنة النبوية وهذه أهم ما لدينا واكبر ما نفتخر به ونعتز كما يقول ولاة أمرنا في بلادنا الكريمة منذ عهد المؤسس الملك عبدا لعزيز طيب الله ثراه ورفع الله درجته الذي وحد البلاد على المنهج الصحيح فوفقه الله وما نراه اليوم دليل على الصدق وصلاح النية ومرورا بأبناءه البررة رأينا انجازات وأعمال لامثيل لها وغير مسبوقة في خدمة الإسلام ولقد نفع الله بها حتى أصبحت المملكة غنية بالجد والعمل في خدمة الدين واختتم العقيل بقوله: وما رأيناه في عهد خادم الحرمين الشريفين من جهد عظيم وعطاء سخي لرعاية وتوسعة وتجميل الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة حتى أصبحت مشاريع عملاقة وهي مدعاة للفخر يتعجب الإنسان من جمالها وحجمها والسرعة في تنفيذها مما يدعونا للوقوف للتأمل مع إيماننا بأن هذا عطاء الله وفضله وكرمه وجوده وإحسانه لمن يخلص لدينه .

 

موسوعة الفتاوى