الأنشطة

العقيل: الترجمة الفورية لصلاة التراويح من الحرمين الشريفين يشهد تطوراً سريعاً يلمسه المشاهد

1438/08/13

أكملت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد استعدادها لانطلاقة مشروع الترجمة الفورية لصلاة التراويح من الحرمين الشريفين مع أول ليالي شهر رمضان المبارك، وللعام الثامن على التوالي ينفرد مشروع الترجمة الفورية لصلاة التراويح والتهجد بالتنسيق والتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام التي تبثها من الحرم المكي باللغة الانجليزية والنبوي بالفرنسية عبرقناتيها القرآن الكريم والسنة النبوية في تلفزيون المملكة، وبالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين.

صرح بذلك مستشار وزير الشؤون الإسلامية للحج والعمرة والإعلام المدير التنفيذي للمشروع الشيخ طلال بن أحمد العقيل الذي أوضح أن 40 قناة تشارك تلفزيون المملكة في بث صلاتي التراويح والقيام من المسجدين الحرام والنبوي، مع الترجمة الفورية باللغتين الانجليزية من مكة المكرمة والفرنسية من المدينة المنورة، مشيرا إلى أن الترجمة تتميز عن الأعوام السابقة بعدة إضافات جديدة بعد أن تم معالجة بعض النصوص العلمية لتصبح أكثر سهولة بما يعزز مزيدا من التفاعل مع التطور السريع في عالم الإعلام بما يدعم جانب الفهم للمعاني سيلمسها المشاهد في أنحاء العالم، وخاصة أبناء الأقليات المسلمة في البلدان الغربية الذين استفادوا من هذا المشروع المبارك طوال السنوات الماضية.

وأكد العقيل أن الترجمة الفورية تتميز بالسهولة والدقة والطرق السليمة التي تتعامل مع النص القرآني آليا ويدويا، مبينا أن المشروع أصبح جاهزا للبث بعد أن أكمل فريق العمل جميع المراحل والخطوات التحضيرية للمشروع بفضل الله تعالى ليصبح مكتمل العناصر الفنية والإدارية والتدريبية في ظل إضافة بعض البرامج الحديثة عبر برنامج حاسوبي حديث لضمان العرض بوضوح ونقاء ومتابعة دقيقة للإمام.

وقال العقيل: إن الوزارة تسعى من خلال هذا المشروع العظيم إلى إيصال معاني القرآن الكريم لكافة المسلمين في أنحاء الأرض ولغيرالمتحدثين باللغة العربية لتزداد معلوماتهم وتتعمق قناعتهم إضافة إلى إيصال المعاني الكريمة والتوجيهات العظيمة التي وردت في كتاب الله العظيم لتصل مفصلة ومترجمة وواضحة ومفهومة المعاني والمفردات من خلال هذا المشروع إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس حول العالم عبر القنوات الفضائية والنقل المباشر بالتزامن مع بث صلاتي التراويح والقيام من الحرمين الشريفين من خلال مواقع الانترنت التي أصبحت اليوم وسيلة مهمة للتواصل بين الأمم والشعوب والقارات والبلدان دون الحاجة لبذل مجهود يذكر لنشر المعلومات الصحيحة عن الدين، ليتعرف المسلمون وغيرهم على أسرار وأحكام الشريعة والعقيدة من خلال عرض معاني القرآن الكريم ليستفيد منها المتابع لهذا المشروع المهم في شهررمضان الذي انزل فيه القرآن.

موسوعة الفتاوى