موسوعة الفتاوى :

حكم التطريش أثناء السعي

الشيخ:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

إنني قد حجيت لوالدتي في عام 1402هـ، وعند طواف الإفاضة كنت مريضا في ذلك اليوم، وعند نزولي من الحرم احتكت رجلي بحافة بلاط الدرج فخرج منها قطرات دم قليلة لا تزيد عن القطرتين، فأكملت طوافي وانتهيت، وتوجهت إلى المسعى، وكنت مريضا كما أسلفت، وسعيت ستة أشواط وبقي من السابع شيء قليل جداً، فجاءني تطريش فطرشت بالقرب من الباب، ثم أتممت سعيي وانتهيت. فأفيدوني جزاكم الله خيرا عن صحة حجي، وهل يلزمني عمل شيء فدو لذلك أم لا؟

الجواب:

إذا كان الأمر كما ذكر فلا شيء عليك، وطوافك صحيح، وهكذا تطريشك في الشوط الأخير من السعي بين الصفا والمروة لا حرج عليك، وسعيك صحيح إن شاء الله.وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.[فتاوى اللجنة الدائمة (11/261) الفتوى رقم (11246)]
[فتاوى اللجنة الدائمة  (11/261) الفتوى رقم (11246)] .