موسوعة الفتاوى :

الوقوف بعرفة كما ينبغي

الشيخ:

الشيخ محمد صالح العثيمين

السؤال:

أرجو من فضيلتكم إعطاءنا النموذج الأمثل للوقوف بعرفة؟

الجواب:

الوقوف بعرفة معناه أنه إذا كان في صباح اليوم التاسع، وطلعت الشمس سار الحاج إلى عرفة من منى، فصلى الظهر والعصر قصراً، وجمع تقديم، ثم تفرغ للدعاء والذكر، وقراءة القرآن، ولا سيما في آخر النهار، فيلح بالدعاء رافعاً يديه مستقبل القبلة إلى أن تغرب الشمس.وليعلم أن الله جل وعلا ينزل إلى السماء الدنيا، عشية عرفة فيدنو من عباده على الوجه اللائق به، ويقول سبحانه وتعالى (ما أراد هؤلاء؟) يعني أي شيء أرادوا من مجيئهم إلى هذا المكان؟ يريد بذلك أن يتفضل عليهم بالرحمة والمغفرة، وإعطائهم سؤلهم، والمشروع في حال الدعاء أن يكون الإنسان مستقبل القبلة، ولو كان الجبل خلفه، ولا يشترط أن يذهب إلى الجبل فيقف عنده، لقوله صلى الله عليه وسلم (وقفت ههنا، وعرفة كلها موقف).
مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين: (23/25-26).