موسوعة الفتاوى :

من كان منزله دون الميقات يحرم من منزله

الشيخ:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم حتى أهل مكة يحرمون من مكة [رواه البخاري برقم (2602), ومسلم برقم (204)]، بعد أن قال صلى الله عليه وسلم من أراد الحج والعمرة [رواه الترمذي برقم (1140), والنسائي برقم (3943), وأبو داود برقم (2134)] في الرواية الصحيحة لابن عباس رضي الله عنهما؟

الجواب:

معناه أن كل من أراد الحج والعمرة وكان منزله دون المواقيت يحرم من منزله، حتى أن أهل مكة يحرمون لنسكهم من مكة ، وهو عام في الحج والعمرة، ولكنه خصصه حديث أمره صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها أن تعتمر من التنعيم ؛ لكونه أدنى الحل من الحرم، فصار الحديث الذي سألت عن معناه محمولا على من يحج أو يعتمر وهو دون المواقيت المسماة في الأحاديث، وخارج حدود الحرم، وعلى من يحرم بالحج مفردا أو بالحج والعمرة قرانا أو يحج ممن تمتع بالعمرة إلى الحج لا على من يحرم بالعمرة فقط، استثنائها بحديث عائشة ؛ عملا بالأحاديث الواردة في النسك كلها دون نظر إلى قياس أو خصوصية لعائشة أو غيرها.وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. [اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (11/149)، السؤال الثاني من الفتوى رقم (2678)].

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.