موسوعة الفتاوى :

حكم الحج عمن يعتقد في الأولياء

الشيخ:

الشيخ عبدالعزيز بن باز

السؤال:

وكلني شخص بأداء فريضة الحج عنه بعد موته، علما أن المذكور كان يعتقد في غير الله من الأولياء والأموات، نظرا منه أنهم سيكونون واسطة له عند الله، فهل يجب علي أن أؤدي فريضة عنه بعد موته أم لا، وما الدليل على ذلك؟.

الجواب:

إذا استنابك إنسان في أداء فريضة الحج وهو معروف بالشرك الأكبر، كدعاء الأموات والاستغاثة بهم والنذر لهم والذبح لهم ونحو ذلك، فهذه الاستنابة غير صحيحة والحج عنه باطل؛ لأن المشرك لا يستغفر له ولا يحج عنه ولا ينفعه عمل لا منه ولا من غيره؛ لقول الله تعالى إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ [النساء 48] الآية، وقوله تعالى مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى [التوبة 113] الآية، وإذا حرم الاستغفار لهم فالحج عنهم ومثل ذلك أو أشد.أسأل الله العافية لي ولكم والوفاة على الإسلام آمين. [مجموع فتاوى ابن باز (16/427-428)]
الشيخ عبدالعزيز بن باز.