موسوعة الفتاوى :

حكم من وكل في رمي الجمار ثم حصل تفريط من الموكل

الشيخ:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

رجل أخذ وكالة من جماعة من الحجاج في رمي الجمار، وأخذ منهم الحصا ثم رماها في الشارع، ولم يرم الجمرات ولم يخبرهم، وهم عاجزون عن الرمي فما الحكم؟

الجواب:

إذا كان الأمر كما ذكره السائل فإنه يعتبر مفرطا وآثما بفعله، تلزمه التوبة والاستغفار من ذلك، وإخبارهم جميعا بالواقع وإذا بلغهم لزم كل واحد منهم دم عن ترك الرمي، ولهم مطالبة الوكيل بقيمة الدم؛ لكونه المتسبب، إذا ثبت عنه فعل ما ذكر في السؤال، وإذا كان لم يرم عن نفسه فعليه دم يجزئ في الأضحية يذبح في مكة ويوزع على فقرائها مع التوبة مما فعل.وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
[فتاوى اللجنة الدائمة(11 / 285) فتوى (1746)].