موسوعة الفتاوى :

معنى القانع والمعتر

الشيخ:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

قال تعالى فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ [الحج الآية 36] فمن هم هؤلاء؟

الجواب:

القانع هو السائل الذي يطلب العطاء، مأخوذ من قنع يقنع قنوعا، والمعتر هو الذي يتعرض للناس دون سؤال ليعطوه، وقيل القانع الراضي بما عنده وبما يعطى من غير سؤال، مأخوذ من قنعت قناعة، المعتر هو المتعرض للناس مع سؤالهم العطاء.ومعنى الآية أن الله تعالى أعطانا الإبل والبقر والغنم وسخرها لنا، وجعل لنا فيها كثيرا من الخير والمنافع وشرع لنا أن نتقرب إليه منها بنحر الهدي في الحج والعمرة، وذبحها ضحية في عيد الأضحى، وأن نأكل منها ونطعم السائل والفقير المتعفف؛ مواساة لهم، ورجاء الأجر والمثوبة، وشكرا لله على نعمه. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

[اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، (11/382)، رقم (5276)].