موسوعة الفتاوى :

يجزئ الهدي ولو لم يوزع على الفقراء

الشيخ:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

لقد قمت بأداء فريضة الحج أنا وزوجتي في الموسم السابق، والحمد لله على ذلك كثيراً، أدينا الفريضة كما تعلمنا في السنة الصحيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا متمتعين، ولكن عند ذبح الهدي كنا في حالة من التعب والإرهاق، لم يسمح لنا بالبحث عن فقراء لإهدائهم من الهدي، فقمنا بأخذ الثلث وألقينا بالباقي في المسلخ، ولم يكن معنا سيارة لنحمل فيها، وبعد أن عدنا إلى أرض الإمارات حيث نعمل قرأنا فتوى للأزهر الشريف بأن ذلك لا يجزئ الحاج، ويكون بذلك لم يؤد الهدي؛ وأصبحت في حيرة من أمري، ما صحة ذلك؟ وإن صح فما هو حكم أدائي للفريضة، هل أجزأني ذلك أم لا؟ أريد أن أطمئن. وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

الجواب:

إذا كان الواقع كما ذكرت فحجكما صحيح، ولا يفسد الهدي عدم التوزيع على الفقراء، بل يجزئ ولو لم يوزع، لكن الأحوط أن يتولى توزيعه من أهداه أو وكيله؛ محافظة على الانتفاع به.وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.[اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، (11/382، 383) رقم ( 6157)]

[اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، (11/382، 383)  رقم ( 6157)].