موسوعة الفتاوى :

حالات من شك في رمي الحصى داخل الحوض

الشيخ:

الشيخ محمد صالح العثيمين

السؤال:

عند رمي جمرة العقبة الكبرى يوم النحر رميت الحصى إلى الاتجاه الصحيح ولكن من شدة الزحام لم أر الحوض فهل هذا الرمي صحيحاً؟

الجواب:

إذا رمى الإنسان الجمرات فلا يخلو من أمور خمسةالأول أن يتيقن أن الحصاة وقعت في الحوض.الثاني أن يتيقن أنها لم تقع في الحوض.الثالث أن يغلب على ظنه أنها وقعت في الحوض.الرابع أن يغلب على ظنه أنها لم تقع في الحوض.الخامس أن يتردد وليس عنده غلبة ظن ولا يقين.فإذا تيقن أنها وقعت في الحوض فتجزئ. وإذا تيقن أنها لم تقع في الحوض فلا تجزئ، وإذا غلب على ظنه أنها وقعت في الحوض فتجزئ، وإذا غلب على ظنه أنها لم تقع في الحوض فلا تجزئ، وإذا تردد، فهنا نقول إن كان حين الرمي فليكمل، يعني تردد هل وقعت في الحوض أو لا، فيرمي بدلها، وإن كان بعد مغادرة المرمى وانتهاء الرمي تردد فهذا لا يضره ولا يلتفت إليه، إذن يجزئ الرمي إذا تيقن أنها وقعت في الحوض وإذا غلب على ظنه أنها وقعت في الحوض، ولا يجزئ إذا تيقن أنها وقعت خارج الحوض، أو غلب على ظنه أنها وقعت خارج الحوض، وفي التردد والشك بدون ترجيح فإن كان بعد مفارقة الموضع فهذا لا يضره ولا يلتفت إليه، وإن كان في حال رميه شك هل وقعت في الحوض أو لا نقول ارم بدلها فإذا قال أنا ما معي حصى، فنقول خذ من الأرض، الأرض كلها حصى وارم بها.
[مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (23 / 268)].