آخر التطورات

حوار خاص/ الشيخ. طلال بن احمد العقيل 2

1434/08/16

- هل يتم تأهيل هولاء الدعاة بدورات خاصة ام يتم الاعتماد فقط على علمهم الشرعي ؟ نحن اليوم في هذا المملكة العزيزة على أبناءها وعلى المسلمين نعيش نهضة كبيرة وتطور في جميع المجالات التنموية والتربوية والعلمية وفي عالم الاتصال والتواصل والمعرفة ولقد استطاعت الوزارة مواكبة هذه القفزات السريعة في عالم صناعة خدمات الحج وخدمة الحجاج والقرص المدمج والمطويات والنشرات واللوحات الورقية والالكترونية والدعائية ورسائل الجوال والانترنت والهاتف المجاني والتوعية الآلية والدروس والمحاضرات وخطب الجمعة وبلغ مجموع ما سيتم توزيعه في هذا العام اكثر من 20 مليون مصحف وكتاب وشريط وفيلم. والمتابع للدور الذي يقوم به دعاة التوعية في الحج عبر البرامج المتجددة والمشاهدة والمسموعة والمقر وءة سوف يلمس الفارق الكبير بين ما نقدمه اليوم من خدمات متشعبة ومتعددة وكبيرة وكثيرة وبين ما كنا نقدمه في السنوات الماضية وهو جهد ملموس وبلا شك لم يأتي من فراغ بل هو مبني على خطة واضحة ومعتمدة انطلقت منذ عدة سنوات ومازلنا نطور مراحلها ومضمونها من خلال استخدام الوسائل العصرية لإيصال المعلومات وتبسيط أحكام المناسك ونشرها بلغات متعددة تجاوزت 32 لغة عالمية وهو ما تحقق بفضل الله تعالى فلدينا اليوم وسائل كثيرة لإيصال المعلومات منها التلفزيون والبرامج الحاسوبية والإذاعة والكتاب والشريط - هل تم استبعاد بعض الدعاة في السنوات الماضية بسبب مخالفتهم لمنهجكم ؟ ذكرت لي أن بعض الدعاة إذا ثبت عدم صلاحيتهم للعمل يتم استبعادهم في السنة التالية ؟ الكمال لله سبحانه وتعالى ولذلك يركز معالي الوزير على حسن الاختيار بالنسبة للدعاة وبرامج التدريب للتطوير ووسائل المتابعة ودمج أصحاب الخبرة مع المستجدين ونقل الدعاة من مركز لأخر كل سنتين إضافة إلى إن لكل مجموعة من الدعاة في احد المراكز يوجد مدير للمركز من كبار الدعاة ومدير إداري ولجان للمتابعة ترفع تقرير يومي لمعالي الوزير عن السلبيات والايجابيات والتوصيات والنقص الذي قد يحدث في الدعاة والوسائل والخدمات والأجهزة وبدوره يصدر معالي الوزير توجيه فوري يدعم تحويل السلبية إلى ايجابية ويوفر النقص بشكل مباشر وهذا يدل على ان هناك متابعة دقيقة للغاية تحد من وجود الخلل والزلل والخطأ المقصود والغير مقصود وبالمناسبة فإننا نشكر ونقدر أصحاب الفضيلة دعاة التوعية في الحج على جهودهم الملموسة والمشكورة والتي تصب في صالح الحجاج ولا تتصادم مع حصلوا عليه من معلومات حصلوا عليها من علماء بلادهم 6- هل يوجد لجان للرقابة على دعاة ومفتي الأكشاك وكم عددهم وممن يتكون ؟ وماهي طبيعة عملهم ؟ وما لإجراء الذي يتم اتخاذه في حال مخالفتهم لمنهج التيسير على الحجاج ؟ وهل هناك استبعاد فوري لمن لايصلح أو مناصحة؟ كما أسلفت هناك رقابة على الرقيب ودعاة التوعية يفترض أنهم من خيرة الدعاة وأبرزهم وهم في الواقع يعملون لدلالة الحجاج على الصواب وليس العكس واجزم بان الاعتقاد بغير ذلك غير صحيح أو قد تكون المعلومة ناقصة أو غير مكتملة مما يسبب وصولها وانتشارها لتصل إلى من يهتم بها وفيها خلل يؤدي إلى الفهم الخاطئ والحكم عند ذلك يتسبب في صدمة للدعاة الذين نراهم يواصلون الليل بالنهار لخدمة ضيوف الرحمن جنبا إلى جنب مع إخوانهم وزملاءهم رجال الأمن والسلامة الأبطال والأطباء المخلصين و الإعلاميين المتميزين ورجال الإدارة والمهندسين والتقنيين والفنيين وكل من يعمل في خدمة الحجاج في قطاع المواصلات والاتصالات والإسكان والتغذية ومؤسسات الطوافة والتخطيط وغيرهم والجميع من أبناء الوطن الذين أكرمهم الله بخدمة الحجاج ومنهم دعاة التوعية في الحج الذين كلفهم ولي الأمر بهذا الواجب العظيم فقاموا به على الوجه الأكمل - كلمة أخيرة ولمن توجهها/ نحن في هذا البلد الكبير نعيش في مدرسة كبيرة و مع اشراقة كل يوم جديد نتعلم دروسا تربوية جديدة لها علاقة بديننا العظيم وخدمة ضيوف الرحمن والعناية بالحرمين الشريفين وهذا الأمر متصلا بمكانة هذه البقعة المباركة التي يتوافد إليها الناس من كل فج عميق والمتابع لجهود واهتمامات ولاة أمورنا الكرام.

موسوعة الفتاوى