آخر التطورات

فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه

1435/01/16

يغادر المتعجلين من ضيوف الرحمن مشعر منى بعد زوال شمس اليوم الثاني عشر من ذي الحجة ثاني أيام التشريق بعد أن وفقهم الله تعالى لأداء فريضة حجهم

والواجب على الحاج المتعجل في هذا اليوم المبارك أن يبادر لرمي الجمرات الثلاث الصغرى ثم الوسطى وجمرة العقبة الكبرى ويكبر الحاج مع كل حصاة ، ومن السنة الوقوف بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلا القبلة رافعا يديه يدعو الله تعالى بما يشاء من الذكر والدعاء لنفسه ولأهله وللمسلمين وعليه أن يتجنب المزاحمة والمضايقة لإخوانه حجاج بيت الله الحرام وان لا يؤذيهم ويشوش عليهم ، أما الجمرة الأولى وهي جمرة العقبة الكبرى فلا يقف عندها ولا يدعو بعدها، ومن أكمل ترتيباته للمغادرة متعجلا في ثاني أيام التشريق وجب عليه رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر بسبع حصوات ويكبر مع كل حصاة قائلا الله اكبر، ثم يغادر مِنَى على الفور قبل غروب الشمس ، وعندما تغرب الشمس وهو مازال في مِنَى يجب عليه البقاء للمبيت في منى ليلة الثالث عشر ، ويرمي الجمرات الثلاث في اليوم الثالث عشر بسبع حصيات لكل جمرة ويكبر مع كل حصاة وفي حالة أن الحاج قد تهيأ للخروج من منى ولم يتمكن من مغادرة منى بسبب الزحام ونحوه مثل بطء حركة السير وتعذر نغادره الحافلات أو وسيلة النقل عند ذلك يستمر في مسيرته متعجلا ولا يلزمه المبيت بمِنَى لكونه قد تهيأ للمغادرة متعجلا ولم يتمكن ...بعد رمي الجمرات في أخر أيام الحج يتوجه الحجاج صوب المسجد الحرام في مكة المكرمة للطواف حول البيت العتيق للوداع ، بعد أن أكملت قوافل الحجاج أداء مناسكها بأركانها وواجباتها وفرائضها ، و طواف الوداع آخر أعمال الحج وآخر العهد بالبيت العتيق امتثالا لقوله : لا ينفرن أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت ، وطواف الوداع هو آخر واجبات الحج التي ينبغي على الحاج أن يؤديها قبيل سفره مباشرة عائدًا إلى بلده ، ولا يُعفى من طواف الوداع إلا الحائض والنفساء ، ويجوز للحاج أن يجمع بين طواف الإفاضة وطواف الوداع في طواف واحد سبعة أشواط.

مستشار وزير الشؤون الإسلامية

موسوعة الفتاوى